كينياتا يفوز بفترة رئاسية ثانية و المعارضة تقاطع إعلان النتيجة

أعلنت مفوضية الانتخابات الكينية فوز الرئيس الكيني أوهورو كينياتا بفترة رئاسية ثانية بنسبة اصوات تجاوزت بعشر في المائة نسبة الاصوات التي حصل عليها منافسه المعارض رائيلا أودينغا و الذي جاء في المرتبة الثانية، بينما حصل بقية المرشحين الرئاسيين الآخرين على نسب ضئيلة جدا، في وقت فيه قاطعت المعارضة الكينية عملية إعلان النتيجة.

و في مؤتمر صحفي عقدته المفوضية المستقلة للانتخابات و الحدود الكينية مساء الجمعة لهذا الغرض، بعد ان تأخرت لاكثر من يومين، أعلنت فيه فوز الرئيس أوهورو كينياتا بعدد أصوات بلغ ثمانية مليون و مائة و ستة و تسعون الف و ثلثمائة و ثلاثة عشر صوت ٨،١٩٦،٣١٣ صوت حيث تعادل ما نسبته ٥٤.٢٪، فيما حاز منافسه رائيلا أودينغا على عدد ستة مليون و سبعمائة و ثلاثة و تسعون الف و تسعمائة و تسعة عشر صوت ٦،٧٩٣،٩١٩ صوتأي بنسبة ٤٤.٩٪ من جملة اصوات الناخبين.

و في خطاب قصير القاه الرئيس المعاد انتخابه حديثا أوهورو كينياتا عقب إعلان النتيجة، شكر فيه المواطنين و القائمين على تنظيم العملية الانتخابية، كما دعا المواطنين الى العيش في سلام و عدم السماح باستخدامهم لاغراض سياسية محدودة الاجل، في إشارة الى دعوات المعارضة لرفض نتيجة الانتخابات و التي ربما تؤدي الى نزول المواطنين الى الشارع لتأييد موقف المعارضة.

فيما انتقد زعيم المعارضة رائيلا أودينغا في تصريحات على قناة سي إن إن الامريكية، إنتقد فيها مفوضية الانتخابات و المراقبين الاقليميين و الدوليين لغضهم الطرف لما أسماه عدم سلامة الاجراءات التي صاحبت العملية الانتخابية، ما يرجح امكانية تزوير نتائجها بواسطة التحالف الحكومي. كما زعمت المعارضة في وقت سابق فوز مرشحها في الانتخابات.

هذا و قد نزلت حشود المؤيدين للرئيس أوهورو كينياتا الى شوارع العاصمة الكينية نيروبي وسط هتافات داوية و اطلاق الالعاب النارية تعبيرا عن الفرحة بفوز مرشحهم.

جدير بالذكر ان رفض المعارضة بقيادة زعيمها الحالي، أودينغا، لنتيجة الانتخابات العامة في اواخر ٢٠٠٧م قادت لعلميات عنف شديدة راح ضحيتها مئات المواطنين، قبل ان تتبنى وساطة قادها السيد كوفي عنان الامين العام الاسبق للامم المتحدة قضت بتشكيل حكومة إئتلافية ضمت الحكومة و المعارضة مطلع العام ٢٠٠٨م.